التعليم والعمل الخيري
تعتبر مؤسسة «فوندتسيوني بولغري» أن التنوع الإنساني هو مصدر أساسي للإلهام، مما يدفعها إلى التفاني في توفير تكافؤ الفرص للجميع. ومن خلال التزامها بالشموليّة والمساواة، تدعم المؤسسة المبادرات التي تكافح الفقر، وتعزّز التعليم، وتروج للرعاية الصحية، وتدافع عن المساواة بين الجنسين. وهي رسالة تهدف من خلالها إلى تمكين مواهب المستقبل، وتسليط الضوء على الأصوات المهمشة، وبناء مستقبل أكثر عدالة للجميع.
مع منظمة «أنقذوا الأطفال»، من أجل المستقبل
أطلقت بولغري في عام 2009 شراكة طويلة الأمد مع منظمة «أنقذوا الأطفال». تُواصل المؤسسة اليوم تعزيز هذا الإرث بهدف بناء مستقبل أفضل لأطفال العالم الأكثر ضعفاً. وبمرور السنين، غيّرت هذه الشراكة المثمرة حياة أكثر من مليوني طفل حول العالم، من خلال منحهم فرص التعليم الجيد، وتمكين الشباب، وتقديم الإغاثة الطارئة، وتوفير الدعم في مكافحة الفقر.
دورات متقدمة من أجل المستقبل
إيماناً منها بقدرة التعليم على صنع التغيير، أطلقت مؤسسة «فوندتسيوني بولغري» مع منظمة «أنقذوا الأطفال» سلسلة من الدورات المتقدمة بالتعاون مع مؤسسات أكاديمية مرموقة حول العالم، بهدف إلهام الجيل القادم من قادة المسؤولية الاجتماعية للشركات وإشراكهم. يُمكِّن البرنامج المشاركين الشباب من الإسهام بفاعلية في إحداث تغيير إيجابي على مستوى العالم، وهذا من خلال تعزيز فهم أعمق لتأثير العمل الاجتماعي والقيادة.
«بونتو لوتشي ديلي آرتي»
في مركز «بونتو لوتشي ديلي آرتي» الذي يقع في أوستيا قرب روما يتحوّل الإبداع إلى فرصة حقيقية، فيشكل منارة أملٍ للأطفال الذين يواجهون تحديات اجتماعية واقتصادية وصعوبة في الحصول على التعليم. أنشأت بولغري ومنظمة «أنقذوا الأطفال» في عام 2019 هذا المكان ليكون تجمعاً فاعلاً يوفّر أنشطة اجتماعية، وبرامج تعليمية مجانية تهدف إلى رعاية الموهوبين، وتعليم الفنون والحِرف، وتوسع أفق الشباب الطامحين إلى مستقبل أكثر إشراقاً.
المعرفة مفتاح المستقبل
تؤمن مؤسسة «فوندتسيوني بولغري» بأنّ التعليم والمعرفة هما أساس بناء المستقبل، لذلك تركز على تبادل المعرفة والحفاظ عليها للأجيال القادمة، من التعليم إلى نقل الحرف اليدوية التقليدية الخالدة.
تمكين المرأة
انطلاقاً من إيمانها العميق بأهمية تمكين المرأة، تستثمر مؤسسة «فوندتسيوني بولغري» في مجال التعليم باعتباره وسيلة فعَّالة لفتح أبواب الفرص وبناء مستقبل أكثر شمولية. وترعى المؤسسة البيئات التي تزدهر فيها النساء صانعات الذهب والمبدعات والمبتكرات في المستقبل، من خلال مبادرات تُعنى بالاحتفاء بالتميّز، وإبراز الأصوات الرائدة، ودعم الحِرفيات الشابات في مسيرتهن المهنية.