الفن والرعاية الثقافية
لطالما شكّل الفن والثقافة جوهر هوية بولغري. واستناداً إلى هذا الإرث، تدعم مؤسسة «فوندتسيوني بولغري» الحفاظ على التراث التاريخي -سواء الموجود في إيطاليا أو حول العالم- لضمان استمرارية وجوده للأجيال القادمة، فضلاً عن تشجيعها للتعبير الفني المعاصر. وتحتفي المؤسسة بالإبداع بوصفه مصدراً أساسيّاً للجمال، والإلهام، والقيم الخالدة، بدايةً من أعمال الترميم الأيقونية حتى الشراكات الطويلة الأمد.
صورة من جائزة ماكسي بولغري 2024، تصوير موساكيو، باسكواليني وفوتشيلا / موسا، بإذن من مؤسسة ماكسي
الفن المعاصر
تعمل مؤسسة «فوندتسيوني بولغري» على إثراء المشهد الفني المعاصر من خلال دعم المواهب المبدعة التي تجسّد روح العصر. فمن خلال الشراكات التعاونية المهمة والمبادرات الحالمة، تدعم المؤسسة المواهب الصاعدة والعقول الفنية الرائدة في عصرنا، التي تعيد إرساء قواعد الفن المعاصر.
صورة من جائزة ماكسي بولغري 2024، تصوير موساكيو، باسكواليني وفوتشيلا / موسا، بإذن من مؤسسة ماكسي
من خلال بناء جسر يربط بين الماضي والحاضر، تؤكد مؤسسة «فوندتسيوني بولغري» التزامها بالثقافة باعتبارها إرثاً حيّاً ينبض بالإبداع. فمن أعمال ترميم المعالم الأيقونية إلى الشراكات مع المؤسسات الرائدة حول العالم، يعكس كل مشروع التزاماً راسخاً بالحفاظ على التراث وتعزيز تطور الفن المعاصر كوسيلة لصوغ مستقبل أكثر إلهاماً.
الرعاية الثقافية
تحتفي مؤسسة «فوندتسيوني بولغري» بالإرث الخالد لروما، بكل ما تحمله من ثراء وتنوع لامتناهيين، من خلال شغفها في الحفاظ على التراث الثقافي الذي يتخطى حدود الزمن. وتكرس مبادرات الرعاية الثقافية للحفاظ على معالم روما وإيطاليا الفريدة، حرصاً منها على الحفاظ على قيمة هذه الكنوز الخالدة للأجيال القادمة.
نهج الرعاية الثقافية
بدأت مسيرة بولغري في دعم الفن والحفاظ على التراث منذ زمن طويل قبل إنشاء مؤسسة «فوندتسيوني بولغري» عام 2024. وحتى هذه اللحظة، تنفذ الدار هذه المبادرات مباشرة، بدءاً من تمويل عمليات ترميم «سكالا دورو» في قصر دوجي في البندقية في عام 2006، وصولاً إلى الدَّرَج الإسباني في روما في عام 2014.